-
Ti daro' un rilassante muscolare in modo tale da evitare che il corpo abbia convulsioni.
سأعطيك باسط العضلات حتي لا يتشنج جسدك
-
Buongiorno, sig. Basset. Questo è il servizio sveglia.
صباح الخير يا سيد "باسط" ... هذه النداء لإيقاظك
-
Ho fatto pressione sul muscolo estensore dell'avambraccio.
لقد ضغطت على العضلات الباسطة للأصابع في ذراعه
-
Avresti creduto che fossero svegli e invece dormivano. Li giravamo sul lato destro e su quello sinistro, mentre il loro cane era sulla soglia, le zampe distese. Se li avessi scorti saresti certamente fuggito volgendo le spalle e certo saresti stato preso dal terrore vedendoli.
وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا
-
Non vedi come Allah è glorificato da tutti coloro che sono nei cieli e sulla terra e gli uccelli che dispiegano [ le ali ] ? Ciascuno conosce come adorarLo e renderGli gloria .
« ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والأرض » ومن التسبيح صلاة « والطير » جمع طائر بين السماء والأرض « صافّات » حال باسطات أجنحتهنَّ « كل قد علم » الله « صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون » فيه تغليب العاقل .
-
Li giravamo sul lato destro e su quello sinistro , mentre il loro cane era sulla soglia , le zampe distese . Se li avessi scorti saresti certamente fuggito volgendo le spalle e certo saresti stato preso dal terrore vedendoli .
« وتحسبهم » لو رأيتهم « أيقاظا » أي منتبهين لأن أعينهم منفتحة ، جمع يقظ بكسر القاف « وهم رقود » نيام جمع راقد « ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال » لئلا تأكل الأرض لحومهم « وكلبهم باسط ذراعيه » يديه « بالوصيد » بفناء الكهف وكانوا إذا انقلبوا انقلب هو مثلهم في النوم واليقظة « لو اطلعت عليهم لولَّيت منهم فرارا ولملِّئت » بالتشديد والتخفيف « منهم رعْبا » بسكون العين وضمها منعهم الله بالرعب من دخول أحد عليهم .
-
Non hanno visto , sopra di loro , gli uccelli spiegare e ripiegare le ali ? Non li sostiene altri che il Compassionevole .
« أوَلم يروا » ينظروا « إلى الطير فوقهم » في الهواء « صافات » باسطات أجنحتهن « ويقبضن » أجنحتهن بعد البسط ، أي وقابضات « ما يمسكهن » عن الوقوع في حال البسط والقبض « إلا الرحمن » بقدرته « إنه بكل شيء بصير » المعنى : ألم يستدلوا بثبوت الطير في الهواء على قدرتنا أن نفعل بهم ما تقدم وغيره من العذاب .
-
A Lui [ spetta ] la vera invocazione ! Quelli che invocano all' infuori di Lui , non rispondono loro in alcunché , sono come colui che tende le mani verso l' acqua affinché giunga alla sua bocca , ma essa non vi giunge : vana è l' invocazione dei miscredenti .
« له » تعالى « دعوة الحق » أي كلمته وهي لا إله إلا الله « والذين يدعون » بالياء والتاء يعبدون « من دونه » أي غيره وهم الأصنام « لا يستجيبون لهم بشيء » مما يطلبونه « إلا » استجابة « كباسط » أي كاستجابة باسط « كفيه إلى الماء » على شفير البئر يدعوه « ليبلغ فاه » بارتفاعه من البئر إليه « وما هو ببالغه » أي فاه أبدا فكذلك ما هم بمستجيبين لهم « وما دعاء الكافرين » عبادتهم الأصنام أو حقيقة الدعاء « إلا في ضلال » ضياع .
-
Non hanno visto , sopra di loro , gli uccelli spiegare e ripiegare le ali ? Non li sostiene altri che il Compassionevole .
أغَفَل هؤلاء الكافرون ، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم ، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء ، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا ؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن . إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت . بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن ، إن أراد بكم سوءًا ؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان . بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم ؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق ، لا يسمعون له ، ولا يتبعونه .
-
Chi potrebbe costituire un esercito per voi , e [ chi potrebbe ] soccorrervi all' infuori del Compassionevole ? I miscredenti sono in preda all' inganno .
أغَفَل هؤلاء الكافرون ، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم ، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء ، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا ؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن . إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت . بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن ، إن أراد بكم سوءًا ؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان . بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم ؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق ، لا يسمعون له ، ولا يتبعونه .